منتديات الجديرة
اهلا وسهلا بكم في منتديات الجديرة ،،، هذا المنتدى يتكلمفي بعض جوانبه عن قرية الجديرة الواقعه شمال غرب القدس والذي عزلها الاحتلال الاسرائيلي من التواصل مع القدس الشريف ومن يريد متابعتنا اكثر يتفضل بزيارتنا على صفحتنا على الفيس بوك تحت اسم ( قريتنا الجديرة )http://www.facebook.com/pages/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9/156965197690413



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ***أحجية بداية الخلق ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sawt falasteen
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

مُساهمةموضوع: ***أحجية بداية الخلق ***   الأحد فبراير 07, 2010 12:21 am

أحجية بداية الخلق
بسم الله الرحمن الرحيم {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفه}

1 .ولاننا نعلم ان الله عز وجل فعال لما يريد ولا يسأل عما يفعل فلماذا يقول للملائكه؟

2.ما هي أهمية الملائكة أمام إرادته؟

3.من هو هذا الخليفه؟

4.ولو سلمنا انه آدم سيكون خليفه لمن ؟

5.هل يجوز ان نطلق اسم خليفه على أحد والأول موجود ؟

{قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون}

1- بيان ما سوف يصدر من الخليفة لأي سبب ؟

2- هل يفهم من الرد الإعتراض ؟

3- ما دام قالوا نحن ومفردها أنا وهي بداية الأنانية لأنها مشتقة من " نيتي أنا" وبالمصطلح " أنانية" !

4- هل في خلقة الملائكة عيب لتظهر هنا في الأنانية ؟

5- هل رد الله عز وجل بأنه يعلم ما لا يعلمون هو الرد المناسب؟

(وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنت صادقين).
1. أسماء ماذا علمه ؟

2. ما هي الأسماء التي كانت تخفى على الملائكة؟

3. هل كلمة هؤلاء تعني غير الأشياء العاقلة؟

4. هل نعتبر أن آدم فاز في المسابقة على الملائكة مع علمنا أن الله قال له الأسماء؟

5. ما هو قصد الله عز وجل إن كنتم صادقين؟

( قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم )
1- لماذا قالوا عليم حكيم ولم يقولوا رحمان رحيم – غفوراً رحيم أو ما شابه؟

2- هل إنسحابهم من المجادلة تدارك للموقف؟

3- أم هل هو تأكيد على التسليم مهما كان الأمر؟

4- هل التسليم جاء بالإقناع أو بالأمر أو بالفهم؟

( قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون).
1. أي رجحان لآدم عليهم ما دام الله هو الذي أخبره وعلمه؟

2. لماذا جعل آدم واسطه بين الله وبين الملائكة للإخبار عن الأسماء؟

3. لماذا لم يعلن الله الأسماء على الملأ فيعلمها آدم والملائكة؟

4. لماذا إلى الآن لم يأتي ذكر إبليس؟

5. هل السموات أكبر شيء والأرض أصغر شيء لهذا قرن السماوات والأرض ولم يقل الشمس أو أي كوكب آخر؟

6. هل للملائكة سريرة تكتمها وهنا إكتشفوا أن الله يعلمها؟

( وإذ قلنا للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وأستكبر وكان من الكافرين).

1- هل السجود بعد كشف السريرة ينم عن الخجل والإستغفار أو عن الطاعة المطلقة؟

2- هل هذا السجود سجود عبادة أم تعريف مقامات؟

3- هل يجوز السجود لغير الله؟

4- إذا كان آدم خلق من طين والملائكة من نور والجن من نار ولكل منهم تسمية "إنس ،جن، وملائكة" فمن الذي طلب من إبليس السجود مع تحديد أنه عز وجل قال للملائكة إسجدوا ولم يقل لإبليس؟

5- لماذا لم يذكر القرآن صيغة أمر إبليس؟

6- لماذا وقفت سورة البقرة عند هذا التلميح البسيط وجاء بعض التفصيل في سورة الأعراف ولم توضع في سورة واحدة مفصلة، ولنذهب قليلاً إلى سورة الأعراف حيث يقول جل جلاله (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة إسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين* قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خيراً منه خلقتني من ناراً وخلقته من طين قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين* قال أنظرني إلى يوم يبعثون*قال إنك من المنذرين* قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم* ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين* قال أخرج منها مذئوماً مدحوراً لمن إتبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين* ويا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين)
1- لماذا فسرنا الماء بعد جهداً بالماء ؟

2- كيف طلب الله من إبليس السجود؟

3- من قال إن النار أشرف من الطين؟

4- من أين أمر إبليس يالهبوط وإلى أين؟

5- لماذا طلب الإنتظار إلى يوم البعث؟

6- كيف علم أن هناك بعث ما دام آدم في الجنة؟

7- قال فبما أغويتني من الذي أغوى من؟ ومن كان يقصد؟

8- هل قطع صراط الله المستقيم والإتيان عن اليمن وعن الشمال تحدي؟ أو أنه دفاعاَ عن رأيه وإثبات صحته أم ماذا؟

9- لماذا أصر الله عز وجل على خروجه ووعيده بجهنم ؟

10- أي جنة سكنها آدم ؟

11- ما دام إبليس خرج مذئوماً مدحوراً كيف وسوس لآدم؟

12- لماذا أستخدمت كلمة تقربا وهل الإستظلال بها أيضاً ممنوع؟

13- لماذا لم يعمل آدم على قلع هذه الشجرة ؟

14- آلا يراودكم شك أن هذه الشجرة لا تشبه الشجر ولا الأكل المطلق لأنه يقول ذاقا وممكن أن نقول ذاق حلاوة النصر وذاق مرارة الصبر، وذاق طعم الحرية ... ألخ ؟

وبالرجوع إلى سورة البقرة نجد (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداَ حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين* فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا إهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقراً ومتاع إلى حين* فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم* وقلنا إهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون).

1- بعد اباحة الجنة لآدم هل النهي عن الشجرة كان أمر أم نصيحة؟

2- بعد الزله خرج آدم مما كان فيه فلأي سبب الهبوط؟

3- ما هي الكلمات التي تلقاها؟

4- ما معنى التوبة وقبولها في حين إصرار الله على الهبوط؟

5- لماذا قال جميعا هل هناك أولاد ام أن إبليس لم يستجب في الطرد الأول؟

ولو آراد أحد أن يسألني لماذا خطرت في بالي كل هذه الأسئلة لكان جوابي إن هذه القصة هي بداية نشأة الجنس البشري ومن هنا بدأت علاقتنا بالله وبالملائكة وبإبليس اللعين وأي عقل سليم لا يقبل إلا أن يفهم القصة من بدايتها ثم لماذا تختلف رواية الأنبياء وخصوصاً أصحاب الكتب الثلاث ومن هي الرواية الدقيقة مع أنها يجب أن تكون من المسلمات في الإتفاق لاسيما وأنه لا يوجد بين الأنبياء الثلاث من كان موجوداً او يحمل أي لوم أو عتب فلا سيدنا موسى عليه السلام موجود ولا سيدنا عيسى عليه السلام موجود ولا سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله موجود أو بالاحرى مسؤول ، أم هل أن الأنبياء قالوا القصة ولكن الناس بمساعدة إبليس غطوا على قسم كبير منها؟

وبما أن يقيني راسخ في أن القرآن هو كلام الله وهو محفوظ من الضياع والتحريف خالجني الشك وخصوصاً بعدما قراته بكل تفاسيرة ولم أجد القصة كاملة وجيبه عن كل سؤال فقلت في نفسي إذا فالله سبحانه وتعالى ترك الأحجية مفتوحة وعلى الأنفس أن تستخدم عقولها لكي تسموا إلى مقام الخليفة، وإذا أردنا سرد القصة بالتفصيل وما هي إشكالياتها وكل الأسئلة المحيرة مع مراعاة أننا سوف ننحاز لآدم ونبقى محافظين على حدود المنطق السليم لقلنا بما أنه إلى الآن لم نسمع برأين وهما رأي علمي يقول لي بأن أصلك قرد نشأ وتطور إلى أن اصبح على هذا الحال والرأي الآخر يقول أصلك نبي صنعك الله بيده نفخ فيك الروح منه عز وجل وأي عقل سليم يذهب إلى الخيار الثاني مع علمي المسبق أن قبول أي رأي يتحتم عليه منهج كامل للحياة وسائر المعاملات والسؤال هنا هو التالي :
كيف وصلتنا القصة وما هو إعتراضنا عليها وما هي الحقيقة التي تتبعها العقول السليمة؟ والقصة من كل تفاسير السنة.

كل الروايات وتكاد تكون متفقة أن الجان سكنوا الأرض قبل آدم بآلاف السنين فسقوا فيها فبعث الله عليهم الملائكة فقتلوهم جميعاً إلا إبليس وكان ملكهم لانه عبداً صالح أخذوه أسيراً فسجد في السماء الرابعة سجدة واحدة ألفي عام وأخذ يتعبد بأشكال جميلة حتى أبهر الملائكة وصار يختال عليهم حتى سموه طاؤوس الملائكة والسؤال المليح هنا كيف يحسبونه طاؤوس هل خلقته هي نفس خلقة الملائكة ؟ هل الملائكة وإبليس لهم حرية التشكل ولا يحملون قوالب عدة لكي يسهل تميزهم وإلا كيف نعرف جبرائيل من ميكائيل وإبليس من مالك خازن النار أو رضوان خازن الجنة؟ وهنا قضت إرادة الله عز وجل أن يخلق آدم فبعث جبريل ليحضر له أربع أخلاط الأرض يعني أربع طينات مختلفة سوداء وصفراء وحمراء وبيضاء ، واربعة مياه مالحاً وعذب ومنتن ومهين"، وخلطهم بيده عز وجل وهنا نقول مادام الله موجود في كل مكان ولا يحد فما لزوم جبريل وكأن القارئ يفهم أنه أتى بهذه الخلقة من مكان بعيد على الله سبحانه وتعال ووضعه عن يده ليجبلها والمنطقة التي إنجبل عليها آدم عليه السلام أين هي وما المدة التي مكثها قبل أن تنفخ فيه الروح؟ ولماذا كان إبليس يقول له لآمر جلل خلقك الله إذا نفهم من هنا أن إبليس لم يكن مطلع على الأمر الجلل الذي خلق من أجله آدم.

إذا من دون إيراده من آدم ولا مشيئة وجد نفسه يعطس وتدب فيه الروح وأول سؤال يتبادر إلى ذهنك ما هذا المنظر المرعب؟ اين أنا ؟ ومن أنا ؟ ومن أوجدني؟ وماذا تريدون مني ؟ ومن أنتم ؟ وما كل هذه الأشياء التي حولي؟ أنا لا أشبه أي شيء فماذا تريدون مني؟

وهنا هل الله عز وجل أسجد الملائكة لآدم لألا يهرب ويفزع من المنظر والهرب في جبلته لأنه أول شيء يتبادر للآدمي عند رؤية منظر غير مألوف هو الهرب .

والروايات تقول إن الله عز وجل قبل أن ينفخ الروح بآدم قال للملائكة إني جاعلاً في الأرض خليفة فهل هذه أول مرة أم أنه قال لهم من قبل إني جاعلاً في الأرض جن؟ وإني جاعلاً فيها هواء ... إلخ ، وما هو ردهم على كل شيء .

والسؤال الأصح هنا لماذا لما يعترض إبليس وهو رأس المعارضة قبل نفخ الروح في آدم فتكون المشكلة بينه وبين الله والملائكة ولا يكون آدم طرف في هذه المشكلة فلا يتسلطوا عليه ولا يغويه ولا ما يحزنون؟ هل كان إبليس حكيم في التوقيت أم أنه إستضعف آدم ؟ والسؤال الأدق هنا هو ماذا وضع الله في آدم حتى يحسده إبليس ويرفض السجود له ولم يعترض على كونه خليفة في الأرض وإذا قلنا إن إبليس لم يكن موجوداً حينا فصيغة المخاطبه هي نفس الصيغة التي أمرهم فيها في السجود ولماذا لم يتبع الله عز وجل صيغة الحوار والحجة مع إبليس مثل الذي إستعمله مع الملائكة وهل عندما أخرجه الله منها ولا نعرف من اين وركز على الطرد مذئوماً وأسكن آدم الجنة كيف وسوس وبالتالي نفهم أنه طرد هو وآدم إلى نفس المكان وإلا لإستحال لقائهم . وإذا إفترضنا أن الشجرة حنطه أو تفاحة ما هي العلاقة بين الأكل وبين أن أرى أعضائي التناسلية "لأنه قال فلما أذلهما الشيطان بانت لهم سوءاتهما"، وإذا كان كذلك فالأكل ضرورة وغلا إذا كنت لا أرى أعضائي فكيف سأتزوج حواء، وإذا كانت حواء هي التي ساعدت إبليس على إغواءه فهي معذورة وإلا بماذا يلزمها آدم في الحب العذري. وإذا كان وجودنا في الجنة مهما كانت المدة لم ننجب أولاد فيجب علينا شكر إبليس لأنه بعدها تعلم آدم كيف ينجب وكان هذا السبب في وجودنا وخلقنا، وبعدها نجد الله عز وجل يقول وعرضنا الأمانة على الجبال والبحار فأبينا أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان وكان ظلوماً جهولا.

وإذا كان هذا المخلوق الجديد الذي سميتموه آدم قد قبل أن يحمل شيء وهو ظلوم لنفسه وعن جهل والله أحكم الحاكمين وأعدل العادلين ولا تزر وازرة وزر آخرى فكيف تحملون أولاده ما لم يطق هو حيث لم تجدوا عنده عزم وأي عزم تريدون من أناس لم يشاهدوا الله مثل آدم ولم يشاهد الملائكة ولم يشاهدوا إبليس .

ولا يخفى على أحد أن أي باحث يحترم عقله ويتفكر في الخلق يحاول جاهداً الوصول إلى الحقيقة المطلقة من خلال الروايات والتفاسير ولا مانع لدى كل البشرية بالرجوع للعهد القديم وهي قصة التوراة والإنجيل ولكنه وللأسف يقع في نفس الحيرة وكأنه يقول بلسان الحال لماذا لم يكن الناس يسألون مثل هذه الأسئلة زمن الرسول صلى الله عليه وآله، أم هل الناس كانت مكتفيه بالمعجزات ولم يكن لديهم الوقت في التفكير بالجزيئيات أم أنهم عليهم السلام أخبروا عن كل شيء ولكن البشر لغرض في نفس يعقوب أخفوا هذه الحقائق.

فمن أراد الحقيقة التي تقبلها العقول وهي معرفة العلة من الخلق فلينتظر الحلقة القادمة .

وإذا لم يصدق شيء فليذهب إلى كل تفاسير السنة ورواياتها وليجد رد لكل هذه الأسئلة.
[b][b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عباس فيصل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 453
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 25
الموقع : الجديرة

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الأحد فبراير 07, 2010 4:01 am

مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررة اختي

الاية (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفه ) طيب مهو الله اسكن ادم الجنة فكيف بدو يخلية خليفة بالارض؟؟؟؟؟؟
ان الله عز زجل مدرك لمعصية ابليس ومعصية ادم من قبل خلق ادم

انا بستنى بالحلقة الجاي
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sawt falasteen
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الثلاثاء فبراير 09, 2010 3:33 am

اليكم الحلقة الثانية من احجية بداية الخلق " الحل :

بسم الله الرحمن الرحيم

أعطي نفسك فرصة للتفكير في كل جملة ترد في التحليل الآتي ولا تاخذها على الفهم المادي
الذي يتعارض مع إمكانيايات العقول في الإدراك الحسي .



خلق الله عز وجل السماوات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش وكانت السماوات والأرض "رتقاً" أي جافه ففتقها الله تعالى أي جعل فيها الماء حيث جعل جل وعلا من الماء كل شيء حي.


بعد خلق الماء خلق الله الملائكة من نور ولم يضع في خلقتهم الشهوات فهم منزهون عن المعاصي، لاذوا حول العرش وتعلقوا بالرحمن فتعلموا التسبيح والتهليل من أنوار العرش حتى صارت عبادتهم عشقاً لله تعالى لا يوصف ولا يستطيع أحد تخيله، فخلق بعد ذلك الجن وأسكنهم الأرض وخلقهم من نار وأودع فيهم علوم وقدرات جمه، ولم يسلط عليهم الأمراض وسخر لهم كل شيء، فتنازعوا على الأملاك واطلقوا لشهواتهم العنان وسفكوا الدماء وعصوا الله عز وجل فنفرت الملائكة ولما عظم ذنبهم أرسل الله تعالى جبرائيل عليه السلام على رأس نفراً من الملائكة فقتلوهم جميعا وكل من كان يقتل على يد الملائكة كانت الملائكة بقدرة الله تحوله إلى حجارة والذين قتلوا من قبل على أيدي بعضهم ظلماً وعدواناً تحولوا إلى احجار كريمة، لهذا وصف الله عز وجل وقود نار الآخرة من الناس والحجارة وهي تعني الجان الأوائل،
وكان ملك الجان يسمى عزازيل وجدوه ساجداً لله لما رأى بأس الملائكة، فأخذه سيدنا جبرائيل عليه السلام أسيراً وأثناء عروجه به سجد في السماء الرابعة سجدةَ واحدة ألفي عام وهناك رواية أربعة ألاف عاماً وأخذ يتعبد بأشكال مختلفة أبهرت الملائكة وصاروا يسمونه طاؤوس الملائكة،

وأمتدت هذه الفترة إلى ما شاء الله وعندما قضت مشيئته جل وعلا قال لملائكته إني جاعلاً في الأرض خليفة وهنا خافت الملائكة من تكرار غضب الله عز وجل لأن الملائكة لا تعرف من هو هذا الخليفة، وما دام أولاد وشعب هذا العابد الجميل قد فسقوا وسفكوا الدماء فأي شيء آخر سيكون إما مثله أو أقبح.

إذاً إعتراض الملائكة كان حباً لله وعشقاً لأنهم أبدو إستعدادهم للتسبيح والتقديس حتى لو تضاعفت العبادة لأن أي مخلوق لا توجد عنده شهوة الأكل والشرب والجماع والتملك كيف سيعرف ما هي الأنانية ولأن المنزه عن الشهوات لا يعرف إلا الحب في الله والكره في الله،
ولأن الله عز وجل يعرف نقاء سريرتهم بدأ معهم بأسلوب الحوار والنقاش وقال لهم إني أعلم ما لا تعلمون.

أمر الله جبرائيل أن يجمع من أديم الأرض أربع طينات مختلفة، طينة بيضاء وطينة حمراء وطينة غبراء وطينة سوداء،
وذلك من سهلها وحزنها، ثم أمره بأن يأتي بأربع مياه ماء عذب وماءً مالح وماءً مر وماءً منتن، ثم أمره أن يفرغ الماء في الطين وأدمه الله بيده "وهنا كناية عن قدرته وليس المقصود يده"،
فلم يفضل شيء من الطين يحتاج إلى الماء ولا من الماء شيءً يحتاج إلى الطين، فجعل الماء العذب في حلقه وجعل الماء المالح في عينيه وجعل الماء المر في أذنيه والمنتن في أنفه، وسماه آدم لأنه من أديم الأرض.


وهنا بعدما أخذ آدم شكله المعروف أجرى عليه الله عز وجل الرياح الأربعة فأخذ منها طبائعه الأربعة وجف حتى صار صلصال كالفخار.

وبالرجوع إلى قضية إبليس "عزازيل" فهو الذي أدخل نفسه في زمرة الملائكة ونصب نفسه طاؤوس بإبتداعه للعبادات المختلفة، ولكن الله تعالى يعرف سريرته المخادعة ونفسيته المتكبرة وحسده الواضح، وأن عبادته في الأصل هي منافسة للقرب من الذات الإلهية ولا تنم عن حبً مطلق فأراد الله عز وجل أن يظهر هذه السريرة لملائكته بالبرهان والدليل، سيما أنه علم الحسد في إبليس لآدم حيث كان يمر به وهو واقفاً بلا روح ويظهر حسده وتعجبه من هذا المخلوق ويقول له لآمراً جلل خلقك الله، والله لإن أمرك علي لأعصينك فقال الله عز وجل لملائكته إذا نفخت في آدم الروح فقعوا له ساجدين، وهنا المخاطبه كانت للجميع ولم يخص إبليس على إفتراض أنه يعد نفسه منهم،

ولكن الذي حصل أن الله عز وجل وضع الأنوار التي تحت العرش في صلب آدم وهذه الأنوار لا تعرفها الملائكة ولا إبليس ولا يعلمها أحد غير الله عز وجل،
وكانت الملائكة تحسبها شيءً من ذات الله عز وجل، فا ستشاط إبليس غضباً وحسداً،
أي كيف يضع الله أنواراً من نوره في جسد من طين ولا يضعها في إبليس الذي هو من النار مخلوق،

وفي مخيلته أن النار أشرف من الطين وهنا سجدت الملائكة لآدم إلا إبليس ونظرت إلى الأعلى فوجدت إبليس واقفاً لم يسجد وهي تقول عصا عصا ، والعصيان أمر غريب ومستهجًن عند الملائكة وهنا أراد الله تعالى أن يبين للملائكة طبيعة إبليس فقال له ما منعك أن تسجد وكان أمام إبليس هنا فرصة لتدارك الموقف بأن يقول يا رب أنت قلت لملائكتك أن تسجد وهؤلاء أشرف مني خلقاً وخُلقاً فأنا جنً ولست ملاك، ولكن عنجهيته وحسده أعمت قلبه حتى تكبر وقال أنا خيراً منه .... إلخ.


وهنا عرفت الملائكة مكانة إبليس الحقيقية فطرده الله من الحضرة الإلهية والمقام الملكوتي الذي كان فيه فمسح الله بقدرته على ظهر آدم ورأى آدم ملاين الأنفس منها المشعة ومنها من لها نور ومنها من ليس لها نور ولكن هناك أنواراً أربعة عشر أبهرته فقال ما هذه الأنوار يا رب فقال عز وجل هذه أنوار "محمد، وعلي، وفاطمة والحسن، والحسين،
وعلي السجاد، ومحمد الباقر،
وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي الرضى، ومحمد الجواد، وعلي الهادي، والحسن العسكري، ومحمد المهدي"، فعرف آدم أن هؤلاء هم العلة في الخلق.


وقال للملائكة عز وجل أنبؤوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، وهنا سكتت الملائكة فقال الله لآدم يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبئهم قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، وهنا أخذ عليهم الميثاق بالعهد والولاية كما أخذها على بني آدم كلهم فصاح إبليس يا رب أنت أحكم الحاكمين وأعدل العادلين أين جزاء عبادتي، فقال له الرب عز وجل سل تعطى،
فقال أنظرني إلى يوم يبعثون وهنا علم أن هناك بعث لآن الأرض لها عمراً محدود وهو يعلمه ولكن لا يعلم متى يرث الله الارض ومن عليها،
هل عند نهايتها أم قبل نهايتها فهو لا يعلم وما دام آدم على الأرض إذا فهناك بعثاً وآخرة وهي دار الجزاء وهو يعلم أيضاً أن الأرض دار إبتلاء فقال له الرب إنك من المنظرين،
فقال إبليس ويولد له ولد ويولد لي إثنان واراه ولا يراني ولا تحجبني وذريتي الحجب حيث أجري معه مجرى الدم، فقال له الرحمن عز وجل هذا لك ولكن ليس لك سلطان على عبادي المخلصين، وهنا قال آدم يا رب سلطته على ولدي فماذا أعطيت ولدي، فقال عز وجل فتحت لهم باب التوبه ما لم تصل أرواحهم إلى الغرغره، فنام آدم ولم أفاق رأى شيئاً يشبه ولكنها حركت فيه غريزة لا يعرفها فقال يا رب من هذه قال هي حواء إئنس بها وإخطبها أزوجك إياها،

فعلمه عز وجل كيف يخطبها وامره في المسير إليها لأنه نادها فلم تجب حياءً، ومن هنا صار الرجل هو الذي يذهب للمرأة سنة أبينا آدم، فقال الله عز وجل لآدم يجب أن تدفع مهرها، فقال آدم يا رب فما مهرها، فقال قل اللهم صلي على محمداً وآل محمد مئة مرة على نفس واحد، فقال آدم خمسةً وتسعون حتى إنقطع نفسه، فقال عز وجل هذا معجل والخمسة مؤجل.


فقال له بعد ذلك إسكن أنت وزوجك الجنة وكُلا منها رغداً ولا تقربا هذه الشجرة، أي شجرة الأنانية والإنحياز والعائلة "شجرة العصبية القبلية برمتها" ولكن آدم بعدما رزق الأولاد وأنزل الله عز وجل لأولاده حوريتان من الجنة الأولى إسمها "نزلة" والثانية "منزلة" ورأى أحفاده خالجه شعور القوة والخلود بهذه الذرية جراء وسوسة الشيطانن فحجب آدم عن الملكوت الأعلى وتوقفت كراماته وعلم السوء الذي خالجه وأنه من وسوسة الشيطان وأخذ يبكي ويحاول تدارك الموقف ويستغفر بدون جدوى، فأصبح أكله مشقه وشربه مشقه وحياته مشقه هو يقول ربي ظلمت نفسي إن لم تغفر لي سأكوننً من الظالمين،

فأشفق عليه الله عز وجل وأراد أن يذكره بما قد نسيه فبعث إليه جبرائيل وقال له يا آدم أنسيت الأسماء التي معك، فقال آدم ما هي فقال مهر حواء أدخل بجاه تلك الأسماء على الله عز وجل لأن أي دعاءً عن السماء محجوب حتى يفتح بالصلاة على محمد وآل محمد، وهذه هي الكلمات التي تعلمها آدم فلما أتمها تاب الله عليه وأرجعه إلى مقام الملكوت وسهل له طريقة عيشه.


عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما خلق الله خلقاً أفضل مني ولا أكرم عليه مني قال علي "ع" : فقلت يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرائيل فقال : يا علي إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين وفضلني على جميع النبيين والمرسلين والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من بعدك وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا، يا علي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا.

يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه لآن أول ما خلق الله عز وجل خلق أرواحنا فأنطقنا بتوحيده وتحميده ثم خلق الملائكة بتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شئننا هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله وإنا عبيد ولسنا بآلهه يجب ان نعبد معه أو دونه فقالوا لا إله إلا الله فلما شاهدوا كبر محلنا كبرنا لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال عظم المحل إلا به فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العزة والقوة قلنا لا حول ولا قوة إلا بالله لتعلم الملائكة أن لا حول لنا ولا قوة إلا بالله فلما شاهدوا ما أنعم الله به علينا وأوجبه لنا من فرض الطاعة قلنا الحمد لله لتعلم الملائكة ما يحق لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمته فقالت الملائكة الحمد لله فبنا إهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده ثم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم فأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسجود له تعظيماً لنا وإكراماً، وكان سجودهم لله عز وجل عبودية،

ولآدم إكراماً وطاعة لكوننا في صلبه فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون، وانه لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى ثم قال لي تقدم يا محمد فقلت له يا جبرائيل أتقدم عليك؟ فقال : نعم لأن الله تبارك وتعالى فضل أنبيائه على ملائكته أجمعين وفضلك خاصة فتقدمت فصليت بهم ولا فخر، فلما إنتهيت إلى حجب النور قال لي جبرائيل تقدم يا محمد وتخلف عني، فقلت يا جبرائيل في مثل هذا الموضع تفارقني؟ فقال يا محمد إن إنتهاء حدي الذي وضعني الله عز وجل فيه إلى هذا المكان فإذا تجاوزته إحترقت أجنحتي بتعدي حدود ربي جل جلاله فزج بي في النور زجا حتى إنتهيت إلى حيث ما شاء الله من علو ملكه فنوديت يا محمد فقلت لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت ،

فنوديت يا محمد أنت عبدي وأنا ربك فإياي فاعبد وعلي فتوكل فإنك نوري في عبادي ورسولي إلى خلقي وحجتي على بريتي لك ولمن إتبعك خلقت جنتي ولمن خالفك خلقت ناري، ولأوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتهم أوجبت ثوابي،

فقلت يا رب من اوصياء فنوديت يا محمد أوصيائك المكتوبين على ساق عرشي، فنظرت وأنا بين يدي ربي جل جلاله إلى ساق العرش فرأيت إثنا عشر نوراً في كل نور سطراً أخضر عليه إسم وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمتي، فقلت يا رب هؤلاء أوصيائي من بعدي فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي واصفيائي وحججي بعدك على بريتي،

وهم أوصيائك وخلفائك وخير خلقي بعدك، وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأطهرن الأرض بأخرهم من أعدائي ولأمكننه مشارق الأرض ومغاربها ولأسخرن له الرياح ولأذللن له السحاب الصعاب ولارقينه في الأسباب ولأنصرنه بجندي ولأمدنه بملائكتي حتى تعلوا دعوتي ويجتمع الخلق على توحيدي، ثمل لاديمن ملكه ولأداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة .


إلى اللقاء في الحلقة القادمة حيث نشرح كيف عرضت الأمانة على كل بني آدم .[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
((محمد أكـرم))
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2547
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الأربعاء فبراير 10, 2010 11:03 pm

يعطييكي العافيه

انا ردي رح يكون محدود كثير

لاني بخاف احكي بالموضوع والبسلي اثم

بس فعلا اسئلة مقنعه نوعا ما

بكل الاحوال جهد كبير

يعطيكم العافيه

ولاحقا سأقرأ الحلقة الثانية

بدي اشوف وين بدي اوصل !!!

_________________
أكثر مآ احتقره استهزآء بعض التآفهين بشيء أفتخر به
خصوصياتي ’’ لهجتي ’’ أصولي ’’ مبآدئي ’’ أسلوبي ’’
رغــم هَـذآ . . .،،،،
أحـآول ﭑنْ لٱ ألوّث لـساني بالرد عليهم



تواصل معنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/#!/pages/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9/156965197690413
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljadera.ahlamontada.com
sawt falasteen
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الجمعة فبراير 12, 2010 1:01 am

اها ما تخاف ما في اثم ولا شي .........بس المهم انو تكون افهمت كل شي في هل الاحجية يعني بتمنى انو مش بس كلام يعني لو تفكييير بسيط راح كل شي تستنتج انه مزبوط .....
بعدين ما في غلط لو استنيت الحلقة اللي بعدها لانها في اشياء اكتر بكتير من هيك...بعدين لو عندك اي سؤال بامكانك تساله وان الله راد راح بجاوبك عليه.......دمت بود.........
[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
naf3one
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 1899
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
العمر : 26
الموقع : الجديره

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الجمعة فبراير 12, 2010 6:09 am

اختي مشكوره كتير على الموضوع


وانا ما بحب احكي بهيك موايع لاني بخربط فيهم


اقبلي مروري بعينك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljadera.ahlamontada.com/
((محمد أكـرم))
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2547
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الجمعة فبراير 12, 2010 10:44 pm

]quote]ولكن هناك أنواراً أربعة عشر أبهرته فقال ما هذه الأنوار يا رب فقال عز وجل هذه أنوار "محمد، وعلي، وفاطمة والحسن، والحسين،
وعلي السجاد، ومحمد الباقر،
وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي الرضى، ومحمد الجواد، وعلي الهادي، والحسن العسكري، ومحمد المهدي"، فعرف آدم أن هؤلاء هم العلة في الخلق[/quote]


يعني صدقا حلقة جميله ولكن بالنسبة لي ارى بعض المخالفات الدينية فيها

فيما اقتبست لم ارى انه حديث قوي او متين

فهنا يلغى دور الصحابه ونرى اسماء ما انزل الله بها من سلطان

وانت تعلم ما اقصد اذا هنا نبدأ بالاختلاف والاختلاف الكبير ما بين اتباع سيدنا محمد

عليه افضل الصلاة

اما شيء اخر اود معرفته ما المقصد في كلمة مثنى مثنى

وشيئا اخر انت تقول ان الله خلق السماوات والارض في ستة ايام

وقد كانت قبلها رتقا !!!! اذا ماذا كانت تسمى ،،،هل هي أرض ام سماء ام ماذا

واين كان تواجد الله قبل السموات والارض

اللهم اني امنت بك ربا وبمحمدا نبيا

_________________
أكثر مآ احتقره استهزآء بعض التآفهين بشيء أفتخر به
خصوصياتي ’’ لهجتي ’’ أصولي ’’ مبآدئي ’’ أسلوبي ’’
رغــم هَـذآ . . .،،،،
أحـآول ﭑنْ لٱ ألوّث لـساني بالرد عليهم



تواصل معنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/#!/pages/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9/156965197690413


عدل سابقا من قبل محــــمد أكرم في السبت مايو 15, 2010 7:23 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aljadera.ahlamontada.com
sawt falasteen
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   السبت فبراير 13, 2010 10:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم...

بالنسبة الى سؤالك عن معنى كلمة (رتقا) : فإن الله عز وجل قال في القرآن بأن السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما - اي بإتفاق المفسريين أنها جافة فخلق فيها الماء ومن الماء كل شيء حي.

وأما بالنسبة عن سؤالك مثنى مثنى - اي الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
وهكذا وليس فردا مثل - الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله .......

وأما بالنسبة لقولك اسماء ما انزل الله بها من سلطان فجزاء علمائنا على الله وجزاء تقصيرن على انفسنا ومن كثرة الدلس والدهن في اخفاء الحقائق أصبحت هناك أشياء لا يمكن لأحد تجاوزها او حتى التفكير في تجاوزها ومثال ذلك:

اذا سألت اي انسان كم كان عمر خديجة رضي الله عنها حينما تزوجت من الرسول (صلى الله عليه وسلم) لقال لك اربعون عاما ،وكان عمره (صلى الله عليه وسلم)25 عاما، ولكنني لو قلت كانت إما بعمره او اصغر بقليل لقلت هذا إفتراء ولكنني أقول:

الرسالة جاءت للنبي على 40 سنه اي بعد 15 سنة من الزواج سيكون عمر خديجة براي العامة 55 سنة وبعد الرسالة بسبع سنوات خلفت فاطمة الزهراء سيكون عمر خديجة 62 سنة
والمعجزة اعرف ان إمرأة زكريا انجبت يحيى وهي بهذا العمر وليست خديجة - فلماذا لم يقول القرآن هذه معجزة-
ولو أردتني أن اسرد مثل هذه الشواهد وهي كثيرة لقلت الله اكبر اين الحقيقة - وأين الصادقين- وستعرف بعدها الحديث الضعيف من الحديث المتواتر .............وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali hindi
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 1809
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 38
الموقع : الجديرة

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الأحد فبراير 14, 2010 4:34 am

نحن المسلمين هل نستطيع حقا إغفال بقية بنات النبي وأقاربه ونسلهم الصالح؟ هل نستطيع حقا حصر أهل البيت في عدد محدود يختارهم لنا علماء الشيعة؟ هل توجب علينا محبة واحترام صالحي أهل البيت كراهية ولعن آلاف الصحابة الكرام؟ وماذا عن عثمان الذي تزوج اثنتين من بنات النبي وله ابن من واحدة منهن؟ وماذا عن ذريتها؟ وماذا عن ذرية الحفيد الأول للنبي، الحسن؟ ألا تعتقدون أن عليا والصالحين من نسله أول من يستنكرون هذا الغلو الذي يقلب الحب إلى ضده؟ تخيل أنسانا يغالي في المدح لدرجة يمقتها السامعون، أليس ذلك أشبه بالاستهزاء من الثناء، وأقرب من القدح إلى المدح؟

يعتقد علماء الشيعة بأن الإمامة ركن من أركان الإيمان كالإيمان بوحدانية الله، وتعنى الإمامة لدى علماء الشيعة أن الحياة الروحية والتعليمية والدينية والسياسية للأمة الإسلامية كافة تخضع لنظام وراثي يتعاقب فيه على السلطة اثنا عشر إماما. وتنحصر هذه السلطة في زوج فاطمة الزهراء، وابنيها الحسن والحسين ثم تنحصر في بعض آل الحسين الذي كان قد تزوج من شهبانو ابنة الإمبراطور الفارسي يزدجرد الذي قوضت الجيوش الإسلامية أركان عرشه في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.39 فدستور جمهورية إيران الإسلامية مثلا ينص عل أن "الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثنى عشري. وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأبد

و يرتبط ركن الإمامة بالاعتقاد بأن هؤلاء الأئمة معصومون ويشاركون الله علمه بالغيب بما في ذلك علمهم بوقت وفاتهم، وأن الطاعة العمياء للأئمة ضرورية "لدرجة أن عبادة الله لا تصبح ضرورية إذا كان هذا هو أمر الإمام

أما فيما يخص علم الغيب فلو قرأ المسلم القرآن الكريم 49 لوجد العديد من الآيات التي تجعل هذا النوع من العلم من صفات الله التي تفرد بها،


نحن نعلم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء كما قال تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين)، ولا ينبغي لأحد أن يتلقى وحيا من الله بعده. فالوحي الإلهي خاص بالأنبياء والرسل، وعندما يساوى العالم الشيعي بين أقوال الرسول وأئمة الشيعة فكأنما يقول بأن الأئمة أيضا يتلقون وحيا إلهيا كالرسل والأنبياء، وفى ذلك مخالفة صريحة للقرآن.



فعلا هي إحدى صور الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعض
حسبنا الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيون الليل
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 856
تاريخ التسجيل : 17/04/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   السبت مايو 15, 2010 6:31 am

بصراحه اختي صوت فلسطين المعلومات كثيرة والموضوع كبير يا ريت

تعطينا المعلومات بالتدريج علشان استوعب


الله يعطيكي العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali hindi
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 1809
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 38
الموقع : الجديرة

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الأربعاء يوليو 21, 2010 2:12 am

التوحيد واضح والمخرجات من المله واضحه ومن يتبع انسان يحلل ويحرم يعتبر كافر لان لا يحرم ويحلل الا الله ورسوله واي عالم او مفتي عشان نتبعه لازم يستدل من القران والسنه ومن احاديث الصحابه فقط
لذالك علمائكم هم من يحللون لكم ويحرمون عليكم مايخالف القران والسنه
وهالكلام موجه للشيعه اللي عندهم عباده القبور و سب الصحابه الاشراف مثل عمر وابوبكر وعثمان
والختام اقول ,, اللهم من اردت هدايته اللهم فعجل بهدايته وارحمه ومن لم ترد له هدايه اللهم عجل بزواله وريح الامه منه امين

افتحو على هالرابط و اسمعو هالكلب الشيعي لعنة الله عليه كيف بكفر اصحاب واحباب رسول الله
صلى الله عليه وسلم

http://www.youtube.com/watch?v=a0_9bnU-gOU&feature=related
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali hindi
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 1809
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 38
الموقع : الجديرة

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الخميس يوليو 29, 2010 11:38 pm

ماذا نقول في زنديقكم ياسر حبيب الشيطان

لعنة الله عليكم يا شيعة يا قذرين

هل هذه صلاة ام طقوس دينية غريبة وتعتبرنها صلاة

لماذا لم تدعو السيستاني وباقر الحكيم ورفسنجاني لقبول صلاتكم ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

http://www.youtube.com/watch?v=IhrHn6HpSOk&feature=related

تفوووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nouraleman
تواجد متمبز
تواجد متمبز


عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الجمعة يوليو 30, 2010 1:43 am

الله يعطيك العافية اختي :
هناك بعض المعلومات لم أفهمها جيدا.
ولا أستطيع أن أعلق أكثر من هاك خشية من الخطأ
واشهد أن لااله الاالله وأن محمد رسول الله
ودمت برعاية الله وحفظه


عدل سابقا من قبل nouraleman في السبت يوليو 31, 2010 4:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عنيد في زمن التحدي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: ***أحجية بداية الخلق ***   الجمعة يوليو 30, 2010 11:13 pm

انا متابع دون تعليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
***أحجية بداية الخلق ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجديرة  :: منتديات الجديرة العامه :: منتديا الحوار والنقاش-
انتقل الى: